خليل الصفدي

50

صرف العين

« 56 » وفي الترمذي من حديث ابن عباس ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( العين حقّ ، ولو كان شيء سابق القدر ؛ لسبقته العين ، وإذا استغسلتم فاغسلوا ) . « 57 » وفي سنن أبي داود ، من حديث عائشة - رضى اللّه عنها - : ( كان يؤمر العائن ؛ فيتوضّأ ، ثمّ يغتسل منه المعين ) . وهذه الأحاديث كلها تدل على ثبوت أثر العين بقدرة اللّه تعالى ، وقد ذكر المفسرون في قوله تعالى : وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ « 1 » ، قالوا : هو العين ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ ، فنظر إليه قوم من قريش ، فقالوا : ما رأينا مثله ، ولا مثل حججه « 2 » .

--> ( 56 ) التخريج : سنن الترمذي [ كتاب الطب ، ح 2062 ] 4 / 397 ، وصحيح مسلم ، بشرح النووي [ ح 40 ] 5 / 32 ، وتحفة الأحوذي 6 / 217 ، والنهاية 3 / 332 ، وشرح المهذب 9 / 67 ، وتفسير ابن كثير 4 / 640 ، ومشكاة المصابيح [ كتاب الطب والرقى ، ح 4531 ] 2 / 1280 ، والجامع الصغير 2 / 74 ، والتاج « عين » 9 / 288 ، والمعجم المفهرس 4 / 451 . النص : في الأصل : « . . يسبق القدر سبقته . . فاغتسلوا » والمثبت رواية الترمذي وقدم ابن قتيبة حديثا طويلا عن الإصابة بالعين ، ودافع عن هذا الحديث ، وعن الحديث السابق عن ابني جعفر ، انظر : تأويل مختلف الحديث 334 - 338 . ( 57 ) التخريج : سنن أبي داود [ كتاب الطب ، ح 3880 ] 4 / 9 ، والنهاية 3 / 332 ، وشرح المهذب 9 / 68 ، تفسير ابن كثير 4 / 642 ، واللسان « عين » 13 / 301 ، والمعجم المفهرس « عين » 4 / 456 . النص : في الأصل : « كان يأمر . . . به للعين » والمثبت رواية أبى داود ، وفي شرح المهذب « ثم يغتسل منه » ، وفي تفسير ابن كثير : « ويغسل منه المعين » . أبو داود : سليمان بن الأشعث بن إسحاق ، الأزدي ، السجستاني ( 202 - 275 ه ) محدث ، ثقة ، حافظ ، فقيه ، انظر : الوافي بالوفيات 15 / 353 ، والأعلام 3 / 122 ، ومعجم المؤلفين 4 / 255 . ( 1 ) سورة القلم 68 : 51 . ( 2 ) في معاني القرآن ، للفراء 3 / 179 : « فقالوا : ما رأينا مثل حججه ، ونظروا إليه ؛ ليعينوه ، فقالوا : ما رأينا مثله ، وإنّه لمجنون » .